السيد الطباطبائي ( مترجم : همداني )
205
تفسير الميزان ( فارسي )
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّه وَرُسُلِه وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّه وَرُسُلِه وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ( 150 ) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 151 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّه وَرُسُلِه وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ( 152 ) ترجمه آيات كسانى كه ( از اهل كتاب ) به خدا و پيامبرانش كفر مىورزند و مىخواهند ميان خدا و پيامبرانش فرق گذاشته بگويند : من به خداى موسى و يا خداى عيسى ايمان دارم و به خداى محمد ( ص ) ايمان نمىآورم و مىخواهند ( از پيش خود ) راهى ميانه داشته باشند ( 150 ) . اينان همان كافران حقيقى هستند و ما براى كافران عذابى خوار كننده آماده كردهايم ( تا كيفر استكبارشان باشد ) ( 151 ) . و كسانى كه به خدا و همه پيامبرانش ايمان آورده و بين احدى از آنان فرق نمىگذارند ، خدا پاداششان را خواهد داد ، چون غفور و رحيم بودن ، صفت خدا است ( 152 ) . بيان آيات اين آيات ، انعطاف و توجهى به حال اهل كتاب كرده ، حقيقت كفر آنان را بيان مىكند و عده اى از مظالم و گناهان و سخنان فاسدشان را شرح مىدهد .